واصل طيران العدوان السعودي تصعيده العسكري السافر ضد الأعيان المدنية في دولة الجنوب، حيث شن في وقت متأخر من مساء الأمس سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مطار سيئون الدولي بمحافظة حضرموت، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة في مدرج المطار ومنشآته الحيوية التي تخدم آلاف المواطنين والمسافرين، وسط حالة من الذعر الشديد بين المدنيين القاطنين في المناطق المجاورة للمطار والعاملين فيه.
ويأتي هذا الاستهداف الممنهج لمطار سيئون في سياق سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها العدوان منذ سنوات، بهدف تدمير البنية التحتية وتعطيل المنافذ الإنسانية الوحيدة المتبقية للشعب ، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تجرم استهداف المنشآت المدنية، ويضع المجتمع الدولي والمنظمات الأممية أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لوقف هذه الجرائم التي تضاعف من معاناة المرضى والجرحى والمسافرين العالقين.
