شهدت الفضاءات الرقمية والساحات السياسية في الجنوب، الساعات الماضية، انطلاق حملة إعلامية واسعة النطاق تحت وسمي #الجنوب_والزبيدي_خط_احمر و #رفض_اغلاق_الجمعيه_الوطنيه، وذلك رداً على ما اعتبره ناشطون وسياسيون محاولات لاستهداف الرموز الوطنية والمؤسسات التشريعية الجنوبية.
تأتي هذه الحملة كرسالة تأكيد شعبية وسياسية مفادها أن قضية شعب الجنوب العربي، وممثله الشرعي المتمثل في الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، تمثل ثابتاً وطنياً لا يقبل المساومة أو التجاوز.
وأشار القائمون على الحملة إلى أن الالتفاف حول القيادة في هذه المرحلة الحرجة هو صمام الأمان لمكتسبات الثورة الجنوبية.
وتصدر ملف "الجمعية الوطنية الجنوبية" واجهة الحملة، حيث أعلن المشاركون رفضهم المطلق لأي إجراءات أو ضغوط تهدف إلى إغلاق مقر الجمعية أو تحجيم دورها.
ولم تخلُ الحملة من البعد الوجداني، حيث جدد الناشطون والسياسيون العهد للشهداء والجرحى، مؤكدين أن التضحيات التي قُدمت من أجل استعادة الدولة الجنوبية هي المحرك الأساسي للصمود الحالي.
وأكد المشاركون أن الثبات على المبادئ الوطنية هو الرد الأمثل على كافة المؤامرات التي تستهدف تمزيق الصف الجنوبي.