وفي المقابل، عبّر عدد من المواطنين في المعلا عن استيائهم من ما وصفوه بـ إهمال المديرية خلال الفترة الماضية، مشيرين إلى أن تناول القات في الأرصفة تحوّل إلى ظاهرة يومية تسببت في ازدحام، ونفايات، وتشويه للمشهد الحضري، دون تدخل فعّال يوقف هذه السلوكيات.
وأكد المواطنون أن الحملة المنتظرة يجب ألا تكون شكلية أو مؤقتة، بل إجراءً مستمرًا يعيد للمديرية تنظيمها ورونقها، مطالبين بتفعيل دور الرقابة وتطبيق العقوبات بحق المخالفين، وتخصيص أماكن مناسبة بعيدًا عن الشوارع العامة.