قبل ست سنوات اجتاحت مليشيات الحوثي الإرهابية منطقة حجور بمحافظة حجة، في واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت أبناء المنطقة ووجهاءها، حيث اقتادت عدداً منهم إلى جهة مجهولة، وما زالت أسرهم حتى اليوم تبحث عن مصيرهم وسط صمت مطبق من العالم.
المليشيا التي تحاول تزييف صورتها خلف شعارات كبرى، مارست ضد وجهاء حجور أبشع صور القمع والإخفاء القسري، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية. أسر المختطفين تعيش منذ ست سنوات وجع الانتظار، تتشبث بالأمل، وتدين جرائم الحوثي التي تسعى لطمس هوية القبيلة وقيمها.
لتظل مليشيا الحوثي، التي تتدثر زوراً بالدين والوطنية، المثال الأوضح للغدر والخيانة والوحشية؛ مليشيا لا تعرف سوى الكذب والخداع، وتاريخها شاهد على إجرامها في حجور وفي كل أرض دنّستها أقدامها.