قال مدير عام مديرية المفلحي عمار الذرحاني : إن اهالي المديرية يعانون من انطفاء الكهرباء منذ شهر كامل.
وأكد " يعيش سكان مديرية المفلحي وسط ظلام دامس نتيجة انقطاع التيار، رغم محاولة وصع الحلول والمعالجات لمشكلة
ناقل الديزل إلى المديرية الذي يطالب بزيادة أجرة النقل وفارق السعر الذي يطالب به، لكنه وللاسف تم وضع حلول لعدد من الفروع بالمناطق المحررة باستثناء مديريات يافع الأربع ومنها مديرية المفلحي ولانعلم عن الأسباب حتى الآن .
واوضح :لقد سعينا إلى توفير قطع الغيار للمولدات الخاصة بالمحطة وقمنا بسحب قرض من رجال المال والأعمال والتجار وهي مديونية علينا للتجار لتجاوز الانقطاعات وحل إشكالية انطفاء الكهرباء إلا أنه ظهرت مشكلة ناقل الديزل، كما يتم دفع دفع رواتب العاملين بالكهرباء وتغيير الزيوت وعملية الإصلاح المستمرة، ونحن في أزمة متواصلة وبحاجة إلى تدخل وزير الكهرباء لتوفير معدات جديدة بحسب توجيهات رئاسة الوزراء لحل مشكلة ناقل الديزل .
وأشار الذرحاني إلى شحة الإمكانيات التي تعاني منها قيادة السلطة المحلية بالمديرية وفي مقدمتها الميزانية التشغيلية ووجود مبنى متهالك تعمل به السلطة المحلية بالمديرية .
واضاف" كما نعاني من وجود نقاط الجباية المنتشرة بالطرق والتي تستنزف التجار والتجار يقومون برفع الأسعار لتعويض خسائرهم من المواطنين .
واضاف توجد نقطة أسفل نقيل الخلاء تم الاتفاق على توزيع نسب لمديريات يهر ولبعوس والمفلحي إلا أنه لم ينفذ هذا الاتفاق مما حرم المديرية من دعم بعض المشاريع، حيث اننا بحاجة إلى استكمال أعمال إعادة تأهيل المعهد الفني بالمفلحي المتعثر منذ سنوات وهو بحاجة إلى إعادة التأهيل والتجهيز ليستفيد الطلاب من الالتحاق به .
ولفت " هناك طرق فرعية بحاجة إلى أعمال الرصف والسفلتة أسهم المواطنين في 81بالمائة وهي بحاجة إلى تدخل الدولة لاستكمالها، وفي الجانب الأمني لاتوجد ميزانية تشغيلية لامن المديرية وتأخر دفع رواتب الأفراد وعدم توفير الغذاء لهم .
واختتم حديثة بالقول "عموما المديرية تواجه ظروف استثنائية بحاجة إلى تدخل قيادة المحافظة والدولة والمنظمات الداعمة، وهناك صعوبات أخرى تتمثل في وجود نحو 80 بالمائة من المعلمين يتم دفع رواتبهم على حساب الأهالي لاستمرار التعليم بالمديرية .