القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا على تلغرام: فجر عدن للاعلام

خبير اماراتي يتساءل: كيف يُصنف "الانتقالي" عدواً ومصدراً للخطر بعد سنوات من التضحية؟



​أثار الخبير والمحلل السياسي الإماراتي البارز، الدكتور عبدالخالق عبدالله، تساؤلات جوهرية حول التحولات المفاجئة في المشهد السياسي اليمني، والتقلبات في الخطاب الموجه ضد الأطراف التي كانت ولا تزال شريكاً استراتيجياً للتحالف العربي.

​وفي تدوينة وجهها إلى من وصفهم بـ "عقلاء القوم"، أبدى عبدالله استغرابه من محاولات إعادة تصنيف القوى على الساحة، متسائلاً عن المنطق الذي يقف خلف اعتبار المجلس الانتقالي الجنوبي "عدواً" في هذه المرحلة، رغم سجلّه الطويل في محاربة جماعة الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وكونه شريكاً فاعلاً وأساسياً للتحالف العربي على مدار عقد من الزمن.


ولم تقتصر تساؤلات عبدالله على الداخل اليمني، بل امتدت لتشمل العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قال: "لماذا تحولت الإمارات التي وقفت بكل ثقلها العسكري والسياسي، وقدمت أغلى التضحيات في إدراك الشقيق والجار، وأقرب حليف، لمصدر خطر على أمنه واستقراره؟".

هل اعجبك الموضوع :
التنقل السريع