وأوضح المصدر، في رسالة موجّهة إلى جماهير الشعب الجنوبي، أن القيادة "لم تكن ترغب في الوصول إلى هذا الوضع"، وفضّلت منذ البداية" الحلول السلمية والعمل السياسي لإدارة الصراع"، خصوصًا في ظل حرب شعواء من جهات متعددة، مشيرًا إلى أن أقصى درجات "الصبر الاستراتيجي" قد استُخدمت، لكنها "لم تُجدِ نفعًا".
وأضاف أن حجم التضحيات التي قُدّمت وضع القيادة أمام" خيارات صعبة"، إما "التفريط بالقضية وخذلان خيارات الشعب"، أو" الوقوف إلى جانبه"، مؤكدًا: "ها نحن مع شعبنا في الجبال"، في إشارة إلى تبني خيار الصمود والمواجهة دفاعًا عن القضية الجنوبية.
وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، كشف المصدر أن" وفدًا رفيع المستوى من المجلس الانتقالي الجنوبي" أُرسل إلى الرياض، لبحث ما وصفه بـ"السلام المزعوم"، مؤكدًا أن القيادة "لن تتردد في إبرام أي اتفاق يلبّي حق شعبنا في تقرير مصيره". وفي المقابل، شدد على أن محاولات" ليّ الأذرع وفرض الحلول بالقوة العسكرية" لن تُهاب، لافتًا إلى أن "غيركم فشل في تمريرها"، على حد تعبيره.
ودعا المصدر جماهير الشعب الجنوبي إلى" الالتفاف حول قضيتهم الوطنية"، مؤكدًا أن القيادة "تركت كل المغريات من أجلها"، ومختتمًا رسالته بالدعاء بالرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، و" النصر لشعبنا وقضيته".
*العين الثالثة