وتابع بيان التحالف حسب ما ادعى أنه " وعلى ضوء ذلك أبلغ عيدروس الزبيدي المملكة الرغبة بالحضور بتاريخ 6 يناير واتجه الوفد للمطار حيث جرى تأخير إقلاع رحلة الخطوط اليمنية رقم (532) IYE) التي تقل الوفد والمجدول إقلاعها الساعة (2210) مساء لمدة تزيد عن (3) ساعات، وأثناء ذلك توفرت معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن عيدروس الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري حديد والصولبان باتجاه الضالع في حدود الساعة (2400) منتصف الليل، ثم جرى السماح لرحلة الخطوط اليمنية المشار إليها بالمغادرة وهي تحمل على متنها عدد كبير من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي دون رئيس المجلس عيدروس الزبيديالذي ذهب إلى مكان غير معلوم حتى الآن ، بعد أن قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة (مؤمن السقاف ومختار النوبي) بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة.
واشار بيان التحالف" مما استدعى قيام قوات درع الوطن وقوات التحالف بالطلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي / عبد الرحمن المحرمي أبو زرعة بفرض الأمن ومنع أي اشتباكات تحدث داخل مدينة عدن وتجنيب أهلها أي اضطرابات والحفاظ على الأرواح والممتلكات والتعاون مع قوات درع الوطن،
وحول القصف الذي راح ضحيته العشرات من الأبرياء والنساء والاطفال برر السعودية " كما قامت قوات التحالف أثناء ذلك بمتابعة القوات التي خرجت من المعسكرات. حيث عثر عليها أثناء تمركزها في إحدى المباني بالقرب من معسكر (الزند) في محافظة الضالع. حيث نفذت قوات التحالف بالتنسيق مع قوات الحكومة الشرعية ودرع الوطن في تمام الساعة (0400) فجراً ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع."-حد قولهم-
كما اهابت بجميع السكان بالابتعاد عن المعسكرات في عدن والضالع والابتعاد عن أي تجمع العربات عسكرية حفاظاً على سلامتهم والمساهمة في تقديم المعلومات عن أي تحركات عسكرية مريبة للأجهزة الأمنية.