القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا على تلغرام: فجر عدن للاعلام

التزام بحظر تجوال لليوم الثاني.. عدن تخيب آمال "المتربصين" الذين جهزوا أكياس النهب

​لليوم الثاني على التوالي، رسمت العاصمة عدن لوحة حضارية غير مفاجئة على سكانها، حيث شهدت الشوارع التزاماً طوعياً كاملاً بقرار حظر التجوال الليلي الذي وجه به القائد عبدالرحمن المحرمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، ولم يكن هذا الالتزام مجرد استجابة لـ "الأطقم" العسكرية، بل كان رسالة شعبية واضحة لكل من يراهن على "الانفلات".


​منذ الساعة التاسعة مساءً، تحولت شوارع عدن إلى ساحات من الهدوء المهيب، حيث أثبت المواطنون وعياً وطنياً فاق التوقعات، فبينما كانت التوجيهات الصادرة عن القائد المحرمي واضحة وحازمة للوحدات الأمنية بضبط المخالفين، وجد الأمن نفسه أمام "تعاون شعبي" جعل من المهمة تنفيذاً بروح الشراكة لا بروح القمع.

​وبخلاف ما حدث في بعض المدن الأخرى مثل المكلا وسيئون من أحداث مؤسفة، أثبتت عدن أنها "محصنة" ضد جراثيم النهب والسرقة، فقد أبدى السكان رفضاً قاطعاً لأي محاولات مشبوهة لاستغلال الظرف الأمني، مؤكدين أن "المنشآت العامة والخاصة" هي ملك للشعب، وأن زمن الفوضى ولّى دون رجعة.

​"المحرمي" يضبط الإيقاع

وجاء ​قرار القائد المحرمي بـ "مسطرة" إدارية استثنت الحالات الطارئة والفرق الطبية، لضمان استمرار الحياة خلف ستار الحظر، في توازن بين "الحزم الأمني" و"المرونة الخدمية" مما جعل من الحظر الليلي فترة "هدوء وإعادة ترتيب" بدلاً من أن يكون فترة "توتر وقلق".

​يبدو أن عدن قررت أن تخيب آمال "المتربصين" الذين جهزوا "أكياس النهب"؛ فبدلاً من رؤية الفوضى، وجدوا شوارع نظيفة، ومواطنين يراقبون أمنهم من النوافذ بوعي يدرس، وتحول الحظر الذي بدأ بقرار من "المحرمي"، إلى "قناعة شعبية" بأن عدن أغلى من أن تُترك للمخربين.
هل اعجبك الموضوع :
التنقل السريع