في أول تصريح رسمي، أقرّ مساعد مدير أمن تعز، العقيد نبيل الكدهي، بأن القاتل محمد صادق المخلافي، المتهم باغتيال الشهيدة أفتهان المشهري، جرى إصابته أولًا ثم القضاء عليه في الاشتباكات الأخيرة. هذا الاعتراف فتح الباب واسعًا أمام الشكوك والتساؤلات حول طريقة التعامل مع القضية.
الشارع التعزي واليمني يتساءل اليوم: إذا كان القاتل قد أُصيب وفقد قدرته على المقاومة، فما الدافع وراء تصفيته بدلًا من اعتقاله حيًا؟، خصوصًا أن القبض عليه كان سيتيح فرصة ثمينة لكشف من يقف خلف هذه الجريمة البشعة، ويفتح الطريق أمام فضح خيوط أخطر قد تتعلق بجهات نافذة أو داعمة.
هذا التطور يضع الأجهزة الأمنية أمام مساءلة أخلاقية وقانونية، ويجعل الرأي العام يطالب بإيضاحات صريحة: هل كان التخلص من القاتل مقصودًا لاخفاء ارتباط قيادات موالية للاصلاح ولطمس أسرار أكبر من مجرد جريمة اغتيال، أم أنه قرار ميداني عفوي اتخذ في لحظة اشتباك؟